النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    220
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    بحث : التدريب والتكوين عن بعد في سياق التقنيات المتطورة للتدريب والتكوين

    الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمي
    أمانة اللجنة الشعبية العامة للقوي العاملة والتدريب والتشغيل


    الندوة القومية حول التعليم والتدريب المهني الالكتروني
    طرابلس : 25 – 27 / 12 / 2007

    ورقة بعنوان
    التدريب والتكوين عن بعد في سياق التقنيات المتطورة للتدريب والتكوين



    د. عمـر أحمـد الكبـــير

    التدريب عن بعد

    مقدمة:
    شهد التعليم بشقيه العام والعالي والتدريب الفني والمهني بالجماهيرية العظمي رعاية واهتمام كبير منذ انبلاج ثورة الفاتح من سبتمبر 1969م إدراكا منها بأن التعليم والتدريب المهني هما المستقبل كما كرست جميع مجهوداتها وبذلت أقصي الجهود في برامج التنمية البشرية لغرض خلق أجيال متعلمة قادرة علي تنفيذ البرامج التنموية العملاقة ومواكبة ما يطرأ في عالم سريع التقدم والتطور لا يعترف إلا بالقدرات العلمية والتقنية العالية الأداء والكفاءة.
    ويتسم العصر الحديث بالتفجر المعرفي والتكنولوجي, وزمن الثورة المعلوماتية فقد فرضت التكنولوجيا الحديثة نفسها علي مختلف المجالات كالتعليم وطرق التعليم, كما سهلت اتصال المجتمع ببعضه للدرجة التي سمي بـ ( القرية الالكترونية ). ولعل أحدث ثورة هي ثورة الانترنيت. تلك الشبكة التي سهلت الاتصال رغم التباعد الزماني والمكاني, وسيطرت علي العالم فظهر مصطلح التجارة الالكترونية تلاه التعليم الالكتروني.
    وسهلت وسائل التكنولوجيا الحديثة عملية التعلم والتعليم, هذا من ناحية ومن ناحية أخري أصبحت أجهزة الحاسوب سهلة المنال, وشجع الأفراد علي استخدامها والشعور بالأمية في حالة عدم التمكن من استخدامها, وسارعت الدول المتقدمة بتقديم برامج تعليمية وتدريبية لمواطنيها عن طريق التعليم الالكتروني ( E-Learning) , وهو احد طرق التعليم عن بعد ( Distance Learning ), وأحد الطرق التي أتبعتها الدول الغربية منذ فترة وطورتها من خلال الشبكة العنقودية (World Web Wide )وقامت بعض الدول العربية بتبنيها, فهذه الطريقة تساهم في بناء الفرد, فمن خلالها يتعلم الأميين أو ربات البيوت أو العاملين حسب ظروفهم وأوقاتهم وفق جداول زمنية محددة.
    وفي زمن العولمة ( Globalization), الذي أطلق عليه عصر الاتصالات ( The Age of Communication ) تحول العالم إلي قرية الكترونية ( Global Village ) . ووقف المتعلمين مشدودين إلي طرائق التعليم الحاسوبية, بينما لازالوا يعتمدون علي طريقة المحاضرة.
    إن أهمية التعلم للإنسان هي بنفس درجة أهمية حرية تقرير المصير وحرية أبداء الرأي. فالتعلم هو بمثابة التيارات الهوائية التي نرتفع بها من فوق الأرض إلي السماء. وتنأي بنا من التبعية إلي القيادة. ومن الجهل إلي المعرفة ومن العدم إلي الوجود. إن الطبيعة الجغرافية الصحراوية والجبلية لبعض الدول العربية أو غالبيتها جعلت من انتقال المعرفة إلي طالبيها أمرا بالغ المشقة.
    إلا أن التدريب عن بعد في نفس الوقت يحتاج إلي التدقيق في انتقاء الوسائط المستخدمة حتى لا يتمسك البعض باستخدام السبورة السوداء لتدريب الأعداد الكبيرة منها. أو يستخدم الاسطوانات الممغنطة في تدريس علم يحتاج إلي تفاعل متزامن مع المدرب أو المعلم. وكيف كذلك يحترم وقت وزمن وكرامة المتدرب. فلا نبسط له المعلومة إلي حد السخف ولا نعقدها إلي حد الفلسفة فيضيع منا العلم ويفقد منا المتعلم فرصته في النمو والتقدم والتفاؤل.
    إن التطور السريع الذي يشهده العالم اليوم في تكنولوجيا المعلومات (Information Technology) في كافة المجالات بحيث أصبحت عنصراً أساسياً في نجاح أي مؤسسه ومتطلباً هاماً لتحقيق الميزة التنافسية والقدرة على البقاء في ظل بيئة سريعة التغيير ومن هنا تأتي الحاجة إلى استثمار القفزة الهائلة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وتطبيقات الحاسب الآلي لاستخدامها في التعليم الالكتروني والتدريب عن بعد، حيث يعتبر التدريب برنامجا لتحقيق التنمية البشرية المستديمة في ظل اقتصاد عالمي يرتكز على المعرفة (Knowledge – Based Economy). إن توفر الوسائل الجديدة ذات خاصية التفاعل المتبادل القادرة على التغلب على عنصري الزمن والمسافة من خلال الشبكة الالكترونية أو ما يسمى بالانترنت وسهولة الوصول إلى المعلومات، أدى إلى التغلب على تغيرات التعليم التقليدي من خلال توفير فرصه كبيرة للأشخاص الراغبين في تطوير المعرفة لديهم بأقل التكاليف ودون الحاجة إلى ترك وظائفهم أو السعي إلى أماكن الأخرى، ويعتبر التدريب أو التعليم الالكتروني من خلال استخدام الشبكة الالكترونية أحد البدائل لأولئك الأشخاص الذين يتطلعون إلى تحسين المعرفة وتطوير المعرفة لديهم بطريقة مرنه تتناسب وظروف العمل وحاجة المؤسسة.
    تبدأ هذه الورقة بالتعريف بمفهوم التدريب عن بعد ومن ثم عرض لأهم أوجه الاختلاف بين التعليم التقليدي والتعليم عن بعد والتعليم الالكتروني. كما تناقش الورقة أهم الايجابيات والسلبيات للتعليم الالكتروني وبعد ذلك تستعرض الورقة بشيء من التفصيل للتدريب الالكتروني وأهم الأدوات التي يمكن استخدامها في تطبيق التدريب الالكتروني في المؤسسات.
    كما تبحث الورقة في مدى فاعلية وكفاءة استخدام التدريب الالكتروني في المؤسسات والأدوات التي تساعد في إيجاد البيئة المناسبة لتسهيل عملية التدريب الالكتروني والأمور الواجب توفرها لإيجاد البنية التحتية للتدريب الالكتروني.
    وتأتي هذه الورقة كمحاولة لإلقاء الضوء على الدور الذي يمكن أن يقوم به التدريب عن بعد في تنمية وتطوير العاملين في المؤسسات بشكل عام، وقد تناولت الورقة ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في الآتي: الأول و يتناول تعريفاً لمفهوم التدريب عن بعد، الثاني يرصد طبيعة التحديات التي يواجهها العاملون أمام هذا النوع من التدريب وكذلك طبيعة الفرص التي يجلبها لهم، وتختم الورقة بالمحور الثالث والمتضمن للرؤى المستقبلية التي يمكن تبنيها لتحقيق التنمية المنشودة لوضع العاملين في المؤسسات.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    220
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    مفهوم التدريب عن بعد:
    التعليم أو التدريب عن بعد إحدى الطرق الحديثة المستخدمة في التدريس والتي تختلف عن التعليم التقليدي الذي يتطلب وجود علاقة مباشره بين الطلبة والمدرسين ضمن مكان محدد، وقد بدأ استخدام تعبير التعليم عن بعد، في نهاية القرن التاسع عشر، وذلك لفتح الفرص أمام الأفراد للدراسة بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية، أو حالتهم الاقتصادية والاجتماعية، وتشير اليونسكو إلى أن المقصود بالتعليم عن بعد على أنه " عملية تربوية يتم فيها كل أو اغلب التدريس من شخص بعيد في المكان والزمان عن المتعلم، مع التأكيد على أن أغلب الاتصالات بين المعلمين والمتعلمين تتم من خلال وسيط معين سواء كان إلكترونياً أو مطبوعاً. (UNESCO, 2002)
    ويمكن تعريف التعليم أو التدريب عن بعد على أنه " تبادل المعلومات من خلال جهاز الحاسوب بغرض التعليم أو التدريب، أو إدارة المعرفة .ويعتقد البعض بأن التعليم الالكتروني يتعدى استخدام الحاسوب في التعلم ليشمل استخدام الحاسوب والشبكة الطرفية (Network) للوصول بالتعليم للبيت أو المواقع التي يسهل الوصول إليها من قبل الطلاب الذين لا يستطيعون حضور المحاضرات بشكل نظامي أو في أوقات محددة.
    ويمكن الاستنتاج بأن التعليم الالكتروني هو استخدام تقنية الشبكة الطرفية (Network technology) بهدف دعم وتسهيل التعليم من خلال سلسلة من التطبيقات، ويرى العديد من الباحثين بأن التعليم الالكتروني يمكن اعتباره جزء من مصطلح التعليم عن بعد اعتماداً على الدور الكبير الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيه وما تقدمه من طرق سريعة لنقل المعلومات والتفاعلية التي توفرها للمستخدم. ويشتمل التدريب عن بعد على المفهوم الأساسي وهو البعد الذي يتمثل في المسافة والفضاء و الزمن وهى مفاهيم يمكن السيطرة عليها و التحكم فيها بواسطة التقنيات الحديثة للاتصالات و الأعلام حيث يتم استخدام الأجهزة الحديثة للاتصالات لتبادل العملية التعليمية بين المدرسين و المتعلمين.
    ويمكن أن نعطي تعريفاً مختصراً للتعليم أو التدريب عن بعد : (( ذلك النوع من التعليم القائم علي شبكة الحاسب الآلي ( world web wide ) وفيه تقوم المؤسسة التعليمية بتصميم موقع خاص بها ولمواد أو برامج معينة لها, ويتعلم المتعلم فيه عن طريق الحاسب الآلي وفيه يتمكن من الحصول علي التغذية الراجعة ))، ويهـدف إلى جذب طلاب لا يســتطيعون تحت الظـروف العادية الاســتمرار في بـرنامج تعليمي تقـليـدي.

    وأفضل تعريف له يتم من خلال توضيح هذه الخصائص والسمات المشتركة بين التعريفات السابقة ، وهي :
    • الإمداد بالتفاعل من حين إلى آخر مع المدرسين .
    • إمداد الطالب بدراسة مستقلة وفردية .
    • يتم تلقي الطالب للمعرفة من خلال مقررات داخل وخارج المؤسسة التعليمية .
    • يعتمد التعليم عن بعد على احتياجات الطالب الفعلية.





    الفرق بين التدريب عن بعد والتدريب التقليدي:

    الفرو قات بين التدريب التقليدي والتدريب عن بعد
    نموذج التدريب التقليدي نموذج التدريب عن بعد (الالكتروني)
    المدرس هو المصدر الأساسي للتعلم المدرس هو موجه ومسهل لمصادر التعليم
    المتعلم يستقبل أو يستسقي المعرفة من المدرس المتعلم يتعلم عن طريق الممارسة والبحث الذاتي
    المتعلم يعمل مستقلا بدون الجماعة (إلى حد ما) المتعلم يتعلم في مجموعة ويتفاعل مع الآخرين
    كل المتعلمين يتعلمون ويعملون نفس الشيء المتعلم يتعلم بطريقة مستقلة عن الآخرين وحسب ظروفه
    المدرس يتحصل على تدريب أولي ومن ثم على تدريب عند الضرورة المدرس في حالة تعلم مستمر أو متواصل حيث يبدأ بالتدريب الأولي ويستمر بدون انقطاع
    المتعلم المتميز يستكشف ويعطى له الفرصة في تكميل تعليمه المتعلم له فرصة الحصول على التعليم والمعرفة بدون عوائق مكانية أو زمانية ومدى الحياة
    استدعاء المعلومة – التعلم دون مراعاة الفروق الفردية حل المشكلات – التحليل – التقييم – الإبداع – مراعاة الفروق الفردية




    البيئة التعليمية للتعليم أو التدريب عن بعد:

    تتكون البيئة التعليمية للتعليم عن بعد من الآتي :
    1. المعلم ويتطلب توافر الخصائص التالية:
    • القدرة علي التدريس واستخدام تقنيات التعليم الحديثة
    • معرفة استخدام الحاسب الآلي بما في ذلك الانترنيت والبريد الالكتروني
    2. المتعلم ويتطلب توافر الخصائص التالية :
    • مهارة التعلم الذاتي ( Self directed learning skills )
    • معرفة استخدام الحاسب الآلي بما في ذلك الانترنيت والبريد الالكتروني
    3. طاقم الدعم التقني ويتطلب توافر الخصائص التالية :
    • التخصص بطبيعة الحال في الحاسب الآلي ومكونات الانترنيت
    • معرفة بعض برامج الحاسب الآلي ذات العلاقة بالمنظومة بالإضافة إلي المعرفة بتكنولوجيا التعليم وعملية التعلم والتعليم
    4. الطاقم الفني المركزي
    5. الطاقم الإداري المركزي

    تجهيزات أساسية :
    • الأجهزة الخدمية ( Server )
    • محطة عمل المعلم ( The teacher's workstation )
    • محطة عمل المتعلم ( The learner's workstation )
    • استعمال الانترنيت ( The internet access )
    وتضم أجهزة الحاسب الآلي وشبكاته - وسائط متعددة من صوت وصورة – رسومات – آليات بحث – مكتبات الكترونية
    مكوناتــه :
    1. مواد تعليمية حديثة ومستمرة التحديث
    2. التفاعل النشط بين أطراف العملية التعليمية
    3. تقبل هذه الطريقة
    4. توافرها في أوقات متعددة لتناسب المتعلمين بظروفهم المتنوعة
    5. تسهيل عملية استخدامها للمتعلمين
    6. احتمالية التطوير وفق ما تمليه التطورات
    7. الاشتراك والتعاون من كافة الأطراف حتى يتسنى الاستفادة من خبرات الآخرين

    التقييم في التدريب عن بعد :
    يتميز التدريب عن بعد بإمكانية برمجة الصفحة الالكترونية ( Web page ) وبالتالي تنوع وتعدد الدروس المقدمة والاختبارات ومن ذلك :
    • اختيار من متعدد
    • الإجابة يصح أو خطأ
    • الاختيار المقالي
    ويتم تزويد المتعلم بالتغذية الراجعة فور انتهاؤه من الإجابة
    الوسائل المستخدمة في التدريب عن بعد:
    يشتمل نظام التدريب عن بعد على نوعين من الأجهزة: أجهزة ووسائل الاتصال التي يجب أن تكون سهلة الاستعمال ويكون محتواها خالي من الأخطاء. يتمثل نظام التدريب عن بعد في المؤسسات الكبيرة والجامعات على جهاز حاسوب ضخم أو أكثر يقوم بمهمة الموزع حيث يتم تركيز كافة البرمجيات التي تقوم بتشغيل الوظائف من خلاله وهي برمجيات تطبيقية تخص الاستشارة لمساعدة الطالب على اختيار البرامج التدريبية والنفاذ إليها بالإضافة إلى برمجيات أخرى تقوم بمساعدة الطالب في فهم المحتوى العلمي للبرامج التدريبية والنفاذ إليها ومتابعة مدة دراستهم مع منحهم الشهادة بعد اجتيازهم للامتحانات المقررة. كما يعتبر البريد الالكتروني (E-Mail) الأداة الأساسية في شبكة الإنترنت وسيلة التراسل السريع بين الطلبة والمدرسين. ومن بين الوسائل التقنية المستخدمة في التدريب عن بعد: الأقراص المضغوطة وشبكة الإنترنت والتدريب بمساعدة الحاسوب والخدمات عبر شبكات تراسل المعطيات كنظام البريد المعلوماتي وتناقل الملفات وغيرها.
    استخدام جهاز الحاسوب في التدريب عن بعد؟
    التطور السريع في شبكات الحاسوب ، والتحسّن الكبير في مجال قوّة عمل أجهزة الحاسوب الشخصية ، وكذلك التقدم الباهر في تكنولوجيا التخزين المغناطيسية جعلت من الحاسوب قوة ديناميكية في مجال التدريب عن بعد ، حيث أصبحت تتوفر الوسائل الجديدة ذات خاصية التفاعل المتبادل القادرة على التغلّب على عنصري الزمن والمسافة للوصول إلى الدارسين . وتنقسم تطبيقاته في مجال التعليم أو التدريب عن بعد إلى أربعة تصنيفات واسعة هي :-
    1. التعليم أو التدريب بمساعدة الحاسوب أي يتم استعمال الحاسوب كآلة يحتوي على أداة للتعليم الذاتي حيث يقدم دروساً بشكل ضمني وذلك لتحقيق أهداف تعليمية معينة ولكنها محدودة في ذات الوقت . هناك عدّة وجوه للتعليم بمساعدة الحاسوب تتضمن التدريب والممارسة، أو الصف الدراسي الذي ينعقد بواسطة مدرّس ، الألعاب والظروف المشابهة المفتعلة والمحاكاة، وكذلك حل ومعالجة المشاكل.
    2. التعليم الذي يديره الحاسوب: أي استعمال مقدرات الحاسوب من حيث التوزيع والتخزين والبحث لتنظيم التعليم ومتابعة تقدّم الطلاب والمعلومات الخاصة بهم . في هذه الحالة فإنه ليس من الضروري توصل التعليم عن طريق الحاسوب هذا رغم أنه في الكثير من الأحيان يتوفر التعليم بمساعدة الحاسوب جنباً إلى جنب مع التعليم الذي يديره الحاسوب
    3. الاتصال بواسطة الحاسوب وهذا يصف تطبيقات الحاسوب التي تسهّل الاتصال . والأمثلة على ذلك تشمل البريد الإلكتروني ، والاجتماعات بواسطة الحاسوب.
    4. وسائط الاتصال المتعددة القائمة على الحاسوب مثل النصوص الإلكترونية التفاعلية ، بالإضافة إلى جيل من معدات الحاسوب الفعالة والمعقدة والمرنة التي ما تزال في طور التطوير والتي اكتسبت اهتمام المدرسين عن بعد في السنوات الأخيرة . إن هدف وسائل الاتصال المتعددة القائمة على أساس الحاسوب هو إحداث تكامل ما بين الصوت ، الصوت والصورة ، وتكنولوجيات الحاسوب لتحقيق نظام توصيل منفرد يسهل الوصول إليه .
    عملية تحويل المحتوي إلي محتوي الكتروني:
    عملية التحويل تتم عبر عدد من الخطوات والمراحل. تبدأ العملية بتحويل المقرر أو المحتوى التعليمي من أوراق إلى مستند نصي, و يقوم بذلك مدرس المادة (SME). ثم يتعاون مدرس المادة مع المصمم التدريبي (ID) بتجزئة المحتوى إلى أجزاء صغيرة كل جزء يحقق هدفاً واحداً يمكن قياسه. ثم يقوم المصمم التدريبي بدور حلقة الوصل بين مدرس المادة و المصمم الرسومي (GD) الذي يحول الأجزاء الصغيرة إلى ملف ويب (HTML file) ويضيف تمريناً تفاعليا و صوتاً و صورة إن وجد و دعت الحاجة التعليمية لذلك. ثم تأتي المرحلة ما قبل الأخيرة و هي مرحلة التحزيم و النشر. حيث تحول ملفات الويب و والملفات الأخرى إلى ملف مضغوط واحد باستخدام برنامج خاص يساعد على ذلك. فيتم النشر باستدعاء الملف من قبل المدرس من نظام إدارة التعلم. أخيراً تأتي مرحلة التقييم المستمر من قبل مدرس المادة. و بذلك تكون الدائرة قد اكتملت و ظهرت ملامحها.
    SME ( SUBJECT MATTER EXPERT ) خبير المادة ID ( INSTRUCTIONAL DESIGNER ) المصمم التدريبي GD ( GRAPHIC DESIGNER ) المصمم الرسومي




    البرامج التي يستند عليها في عملية التحويل:

    لتتم عملية التحويل بشكل سليم نحتاج في البداية لمحرر للنصوص و من أشهرها (MICROSOFT WORD). و نحتاج لتحويل المستندات النصية لملفات ويب إلى برنامج مثل (MICROMEDIA DREAMWEAVER). و لإنشاء التمارين التفاعلية نحتاج لبرنامج مثل (MICROMEDIA FLASH) و لإنشاء الصور أو تحريرها نحتاج لبرنامج مثل (ADOBE PHOTOSHOP) أو غيره من البرامج الرسومية. و لعملية التحزيم نحتاج لبرنامج مثل (RELOAD EDITOR).

    العائد التعليمي للتعلم عن بعد علي المتعلم والمعلم :
    المتعلمين المعلمين
    1. التقدم حسب القدرات الذاتية 1. سهولة تزويد المادة بما هو جديد
    2. التدرج في التعليم بحيث ينتقل من مرحلة تمكن منها إلي أخري 2. تنوع طرق العرض من رسوم ثلاثية البعد إلي شرائح وغيرها
    3. التعلم في بيئة مناسبة وخاصة بالمتعلم 3. التحول في المحاضرة إلي طرق الكترونية أخري مما قد يشد انتباه الطلبة
    4. إمكانية المناقشة ولتفاعل الكترونيا أو مشافهة ( التعليم التعاوني ) 4. التعلم دون مراعاة الفروق الفردية
    5. التغذية الراجعة الفورية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    220
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    فوائد التعليم أو التدريب عن بعد وسلبياته:
    أساليب التعليم في عصر العولمة تحتاج إلى دراسة متفحصة حيث يوجد هناك العديد من المميزات التي جلبتها التكنولوجيا لأسلوب التعلم عن بعد والتي ازدادت مع توظيف الشبكة العنكبوتية، ومن أبرز تلك المميزات توفير خيار التعلم مدى الحياة، وقدرة المتعلم على متابعة الإنجاز الفردي، والتحديث والتوزيع السريع للمعلومات، وتوفر التنويع والثراء المعرفي في المحتوى المقدم، والإطلاع على وجهات نظر متعددة، ومراعاة الاهتمامات الفردية، وتوافر الفاعلية المباشرة وميزة التحكم للمتعلم، والمرونة من حيث وقت التعليم وخلق بيئة خالية من الخوف نتيجة الاتصال المباشر وجهاً لوجه بين المتعلمين والمعلم. وبالرغم مما تحمله التكنولوجيا المتطورة للتعليم الالكتروني من مميزات إلى انه توجد بعض السلبيات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند دراسة ظاهرة التعليم والتدريب الالكتروني ومن أهمها:عدم معرفة العديد من الأشخاص باستخدام الحاسوب والتقنيات الحديثة في الاتصال، عدم وجود اتصال مباشر بين المتعلمين والمدرسين، عدم توفر البنية التحتية في بعض المؤسسات لاستخدام الحاسوب والشبكة الطرفية، وعدم قناعة بعض المدراء والمسئولين بأهمية استخدام تقنية الاتصالات الحديثة كوسيلة للارتقاء بمستوى الأداء للعاملين لديهم.
    أهداف التعليم أو التدريب عن بعد :
    يشمل التعليم عن بعد العديد من الأهداف لتوفير البديل المناسب للأشخاص الذين لا تسمح لهم الظروف للانتظام في الجامعات والالتحاق بالدورات التدريبية خارج أماكن عملهم، ومن الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال تعليم عن بعد ما يلي:
    1. إعفاء الأشخاص من مشقات التنقل والتقيد بوقت أو مكان محدد من خلال توفير التكوين في أي مكان وزمان
    2. ضمان النفاذ إلى قواعد المعارف المحلية والدولية للحصول على المعلومة من خلال الشبكة العالمية
    3. سد النقص في أعضاء هيئة التدريس والمدربين المؤهلين في بعض المجالات ، كما يعمل علي تلاشي ضعف الإمكانيات .
    4. جعل التدريب أكثر مرونة وتحريره من القيود المعقدة حيث تتم الدراسة دون وجود عوائق زمانية ومكانية كالاضطرار للسفر لمراكز الجامعات و معاهد التدريب .
    5. تحقيق العدالة في فرص التدريب ، وجعل التدريب حقاً مشاعاً للجميع .
    6. خفض كلفة التدريب وجعله في متناول كل فرد من أفراد المجتمع بما يتناسب وقدراته ويتماشى مع استعداداته .
    7. الإسهام في رفع المستوي الثقافي والعلمي والاجتماعي لدي أفراد المجتمع .
    8. العمل علي التدريب والتعليم المستمر .
    9. العمل علي توفير مصادر تعليمية متنوعة ومتعددة مما يساعد علي تقليل الفروق الفردية بين المتدربين ، وذلك من خلال دعم المؤسسات التدريبية بوسائط وتقنيات تعليم متنوعة وتفاعلية




    التكلفة المتوقعة للتدريب عن بعد:
    تطوير البرامج التدريبية عن بعد أدى إلى إحداث تغيير في تكلفة التعليم التقليدي. ويعتمد التدريب الالكتروني على تقنيات مختلفة، الأمر الذي يتطلب وضع السياسات اللازمة لتمكين هذا النوع من التدريب. وهناك العديد من الأمور التي يجب اتخاذها بعين الاعتبار عند تقدير التكلفة المتوقعة للتدريب عن بعد والتي تشمل:
    إعداد المادة التعليمية، تكلفة المدرسين لوضع المادة التعليمية والإشراف عليها، البنية التحتية لإنشاء البرامج التدريبية من خلال إيجاد التقنيات اللازمة للتواصل الالكتروني.

    صعوبات تطبيق التعليم الالكتروني :
    1 من ناحية المتعلمين :
    أ صعوبة التحول من طريقة التعلم التقليدية إلي طريقة التعلم الحديثة
    ب صعوبة تطبيقه في بعض المواد فمثلا اللغة الإنجليزية تحتاج إلي ما يعرف باللغة الجسدية والعين المجردة
    ج صعوبة الحصول علي أجهزة الحاسوب لدي بعض الطلبة
    د قد يؤدي توجيه بعض المعلمين أحيانا إلي عدم الفهم الجيد واللبس
    2 من ناحية المعلمين :
    أ صعوبة التعامل مع متعلمين غير متعودين أو مدربين علي التعلم الذاتي
    ب صعوبة التأكد من تمكن الطالب من مهارة استخدام الحاسب الآلي
    ج درجة تعقد بعض المواد
    د الجهد والتكلفة المالية
    هـ مشكلة " حقوق الطبع " وصعوبة استفادة المعلمين من المصادر التعليمية الأخرى
    3 تطوير المعايير
    يواجه التعليم عن بعد مصاعب قد تطفئ بريقه وتعيق انتشاره بسرعة, وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة, حيث تحتاج لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة, بل شهريا أحيانا, وقد يكون ذلك غير ممكنا ما لم يكون هناك حل قابل للتخصيص والتعديل بسهولة.
    4 الأنظمة والحوافز التعويضية من المتطلبات التي تحفز وتشجع الطلبة علي التعليم الالكتروني. حيث لازال التعليم الالكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل واضح
    5 التسليم المضمون والفعال للبيئة التعليمية
    • نقص الدعم والتعاون المقدم من أجل طبيعة التعليم الفعالة
    • نقص المعايير لوضع وتشغيل برنامج فعال ومستقل
    • نقص الحوافز لتطوير المحتويات
    6 علم المناهج وطرق التدريس
    غالبا ما تؤخذ القرارات التقنية من قبل التقنيين أو الفنيين معتمدين في ذلك علي استخداماتهم وتجاربهم الشخصية, وغالبا لا يؤخذ بعين الاعتبار مصلحة المستخدم, أما فيما يتعلق بالتعليم فلا بد من وضع خطة وبرنامج معياري لأن ذلك يؤثر بصورة مباشرة علي المعلم ( كيف يعلم ) وعلي الطالب ( كيف يتعلم ). وهذا يعني أن معظم القائمين في التعليم الالكتروني هم من التقنيين أما المتخصصين في مجال المناهج والتربية ولتعليم فليس لهم رأي في التعليم الالكتروني, أو علي الأقل ليسوا من صناع القرار
    7 الخصوصية والسرية
    إن حدوث اختراقات وهجمات علي الواقع الرئيسية في الانترنيت, أثرت علي المعلمين والتربويين ووضعت في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك علي التعليم الالكتروني مستقبلا, ولذا فان اختراق المحتوي والامتحانات من أهم معوقات التعليم الالكتروني.
    8 التصفية الرقمية (Digital Filtering )
    هي مقدرة الأشخاص أو المؤسسات علي تحديد محيط الاتصال والزمن بالنسبة للأشخاص وهل هناك حاجة لاستقبال اتصالاتهم, ثم هل هذه الاتصالات مفيدة أم لا, وهل تسبب ضرر وتلف, ويكون ذلك بوضع فلاتر أو مرشحات لمنع الاتصال أو إغلاقه أمام غير المرغوب فيها وكذلك الأمر بالنسبة للدعايات والإعلان
    9 مدي استجابة الطلبة مع النمط الجديد وتفاعلهم معه
    10 درجة وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه
    11 الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات, حيث ن هذا النوع من التعليم يحتاج إلي التدريب المستمر وفقا للتطورات التقنية
    12 الحاجة إلي تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الانترنيت

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    220
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    التدريب الافتراضي Virtual Learning :
    منذ سنوات طويلة وقبل الانترنت بفترة لا بأس بها درج مصطلح الدراسة عن بعد Distance Learning . وهو نوع من التعليم المعروف بالدراسة عن طريق المراسلة . في هذا النوع من التعليم تمكن الطالب من الدراسة ضمن جامعة خارج بلده دون أن يضطر إلى السفر, اللهم إلا في فترة الامتحانات.
    ومن فوائد هذا التعليم أنه مكن الطالب من دراسة الفرع الذي يريده حتى لو لم يكن هذا الفرع متوفراً في جامعات بلده , لكن أهم عيوب هذا التعليم هو أنه لا يوفر سوى دراسة بعض الفروع التي يمكن دراستها عن طريق المراسلة كالآداب والعلوم الاجتماعية والفلسفية , كما أنه من المعروف أن الشهادة التي يحصل عليها الطالب ليست مرغوبة تماماً من قبل المدراء وأصحاب الشركات عند بحثهم عن موظفين . ثم جاءت الانترنت التي لم تترك أي مجال من مجالات الحياة إلا وحشرت أنفها فيه , ومن ثم سيطرت عليه , ومن ثم تملكته بشكل كبير وأثرت فيه .
    لكن الانترنت في بداياتها الأولى لم تكن قد حققت هذا التطور الكبير الذي تشهده الآن في مجال الوسائط المتعددة Multimedia من صوت وصورة وغيرها من وسائل حديثة . فلو أردنا التعرف على نصيب التعليم على الانترنت في بداياتها لوجدنا أنه لم يختلف كثيراً عن أسلوب الدراسة عن طريق المراسلة عدا أنه سرّع المراسلات بين الطلاب و الجامعة , وبالتالي لم تغير الانترنت كثيراً في أسلوب التعليم بحد ذاته , وصارت الشهادة التي يحصل عليها الخريج تحمل العبارة Online . أي أنها أخذها عن طريق الانترنت . هذه العبارة تعني بشكل ما بأن الشهادة التي يجري الحصول عليها على شبكة الانترنت Online أقل شأناً من الشهادة العادية التي يحصل عليها طالب جامعة عادية .
    بعد ذلك تراجع مصطلح التعليم عن بعد ليسمح بتقدم مصطلح آخر أوسع وأكثر شمولية وهو التعليم الافتراضي . وهو نوع من أنواع التعليم عن بعد لكن بوسائل متطورة جداً, حيث أثبت هذا النوع الجديد من التعليم جدارته مما أدى تدريجياً إلى تقسيم التعليم في العالم إلى نوعين: التعليم التقليدي ويقصد به التعليم الجامعي الذي يألفه الجميع, والتعليم الافتراضي
    فبعد التطور المذهل الذي حققته شبكة الانترنت في مجال الوسائط المتعددة Multimedia وأساليب الاتصال والحوار عن بعد وجدنا بأن التعليم الافتراضي يفرض نفسه كأكثر المستفيدين من هذه التقنيات الجديدة وأصبحت الشهادات الجامعية التي تمنح من خلال هذا النوع من التعليم توازي بل وتتفوق على الشهادات التي تمنحها الجامعات التقليدية في بعض الأحيان
    مبدأ التعليم الافتراضي:
    لا بد وأن بعضكم ممن لم تسنح له الفرصة بإلقاء نظرة عن قرب على التعليم الافتراضي يتساءل الآن عن ماهية هذا التعليم التقليدي. ولا بد وأن بعض طلاب الجامعات يبتسمون بسخرية ويقولون بأنهم يواجهون صعوبة في دراستهم في الجامعة العادية, فكيف بالدراسة عن طريق الانترنت حيث لا تتعامل مع الأستاذ بشكل مباشر ولا مع طلاب وليس هناك جو جامعي أساساً كالذي تعودنا عليه في الجامعات التقليدية ؟
    الجواب طبعاً هو أنه بمجرد انتسابك إلى إحدى الجامعات الافتراضية ستصبح طالباً في صف افتراضي virtual Class . سيكون هناك عدد من الطلاب ممن يدرسون نفس اختصاصك معك في الصف, وسيكون لديك برنامج محاضرات يحتوي على مواعيد لمحاضرات عليك حضورها بشكل مباشر على الانترنت Online, وإن تخلفك عن حضور بعض الحاضرات سيؤثر على درجاتك, وستدور بينك وبين أستاذ المادة نقاشات ومحاضرات مرئية أو مسموعة أو مكتوبة. يمكن أن تسأل أي سؤال يخطر في ذهنك عن أحد مواضيع مادة معينة وسيجيبك الأستاذ أو الطلاب, سيكون عليك إرسال واجباتك اليومية ووظائفك إلى الأستاذ وبمواعيد محددة. وسيطلب منك إعداد حلقات البحث والدراسات بمختلف أنواعها. بل من الممكن أن يكون قد وجد طريقة الدراسة هذه ذات فائدة كبيرة, فمن الصعب أن يجد طلاب الجامعات التقليدية كل هذا الاهتمام ولا أعتقد أن تساؤلات الطالب ستتم الإجابة عنها جميعها, هذا إن تمكن من طرح جميع ما يخطر في باله من أسئلة حول المحاضرات خصوصاً في جامعاتنا التي تعاني من كثرة عدد الطلاب, وهو ما يجعل من المستحيل على المدرسين أن يقوموا بالإجابة عن جميع تساؤلات الطلاب.
    كما أنه من المهم معرفة أن العديد من الجامعات الشهيرة في الدول المتقدمة تعتمد بشكل كبير وتدريجي على الانترنت كأداة فاعلة وأساسية في دراستها. وأن هناك توجهاً كي تتحول الكثير من الجامعات العريقة إلى الدراسة الافتراضية بشكل كامل خلال السنوات العشر القادمة, وذلك لأهمية التعليم الافتراضي ونوعيته العالية.

    ومن أهم فوائد التعليم الافتراضي وما يميزه عن التعليم التقليدي:
    1 إمكانية الدراسة في أي مكان من العالم دون التقيد بحدود جغرافية .
    2 حرية أكبر في التحكم بأوقات دراستك وعملك .
    3 اعتماد الانترنت كمصدر أساسي وهائل لاستقاء المعلومات التي تجعل من الطالب على دراية وعلم بآخر ما توصل إليه الباحثون في مجال دراسته, خاصة إذا كان يدرس أحد المجالات التقنية التي تتطور لحظة بلحظة.
    4 طبيعة الدراسة الافتراضية التي تعتمد بشكل أساسي على النقاش والحوار المتبادل التفاعلي بين الطلاب والمدرسين , تجعل من الطالب مشاركاً رئيسياً في صنع العملية التعليمية وهو أسلوب ذو فائدة جمة على الطالب , يكسر به التعليم الافتراضي الطريقة التقليدية في التدريس والتي تعتمد على كون الطالب مجرد متلقي والمدرس مجرد ملقي
    5 يتمكن الطالب من دراسة الاختصاصات الغير متوفرة في جامعات بلده , ودراسة الاختصاصات النادرة التي من الصعب أن يجدها في الكثير من جامعات العالم

    العوائق التقنية:
    الإمكانيات التقنية مثل سرعة الانترنيت وكلفتها وتوفر أجهزة الحاسوب, وحسن استعمال الحاسوب وأنظمة وخطوط الاتصال ربما لا تزال تشكل عائقا علي أرض الواقع خصوصا من ناحية الطلاب


    الخاتمة والتوصيات:

    التعليم الالكتروني والتدريب عن بعد أصبحا وسيلة لتوفير التعليم والتدريب للأشخاص الذين لديهم الرغبة في تطوير المعرفة والمهارات لديهم بطريقة مرنة وتتناسب وظروفهم دون الحاجة إلى أعباء إضافية، كما أن التعليم والتدريب من خلال شبكة الإنترنت وأجهزة الاتصالات الحديثة يوفر فرصة ممتازة للمؤسسات لاستخدام هذا النوع من التدريب بتكلفة أقل وبصورة أكثر ملائمة واحتياجات وإمكانيات المؤسسات وبتكلفة أقل وتحقيق أهداف المؤسسة بمواكبة التغييرات ورفع كفاءة الموظفين لديهم. وفي الختام فإنني أعتقد بأن ظاهرة التدريب الالكتروني تستحق الدراسة والتطبيق في المؤسسات التي تهتم بتنمية المعرفة والمهارات لموظفيها وتعتبر بديل مناسب في عصر العولمة والانفتاح الذي يشهده العالم واعتماد الاقتصاد على المعرفة.

    أخيرا يمكن القول لضمان نجاح تقديم خدمات التعليم الالكتروني يجب عمل ما يلي:
    1 تدريب المحاضرين والمدرسين في برنامج التدريب الالكتروني على كيفية نقل المعرفة من خلال الشبكة الطرفية
    2 زيادة الوعي حول ما يمكن تحقيقه من خلال استخدام التقنيات الحديثة للاتصالات.
    3 توفير المخصصات المالية اللازمة لتوفير التقنيات الحديثة.
    4 إنشاء أقسام تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات الكبيرة للتعامل بشكل مرن وتوفير الدعم اللازم للبرامج التدريبية عن طريق الشبكات الطرفية والاستجابة للمتطلبات المتزايدة على هذا النوع من التدريب.
    5 التعبئة الاجتماعية لدي أفراد المجتمع للتفاعل مع هذا النوع من التعليم
    6 ضرورة مساهمة التربويين في برامج التعليم الالكتروني
    7 توفير البنية التحتية لهذا النوع من التعليم وتتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة, وكذلك توسيع شبكات الاتصالات الحديثة وتوفير خطوط الاتصالات المطلوبة التي تساعد علي نقل هذا التعليم من مكان لآخر
    8 وضع برامج لتدريب المعلمين والطلبة والإداريين للاستفادة القصوي من التقنية